أثار تكليف مربيات التعليم الأولي بمهام النظافة في مؤسسات تعليمية بالمحمدية جدلاً واسعًا، معبرًا عن قلق الأوساط التعليمية والنقابية بشأن ما اعتبروه مساسًا بطبيعة العمل التربوي.
وفقًا لبيان صادر عن مكتب نقابي يمثل هذه الفئة، أكدت إحدى المشرفات التربويات على أن مهام النظافة، بما في ذلك تنظيف الأقسام والمرافق الصحية، تقع ضمن مسؤوليات المربيات، وهو ما قوبل باعتراضهن.
وأشار البيان إلى أن هذا الطرح تزامن مع لهجة اعتبرت غير لائقة في مخاطبة المربيات، بالإضافة إلى التلويح بإجراءات إدارية في حال الامتناع عن أداء تلك المهام، ما اعتبره المكتب النقابي تجاوزًا للصلاحيات وتدخلاً في الأدوار، خاصة في ظل الأوضاع الاجتماعية والمهنية الهشة التي تعيشها هذه الفئة.
في المقابل، شدد المكتب على رفضه تحميل الأطر التربوية مسؤوليات ليست من اختصاصهم، مطالبًا بتوضيح المهام وضمان احترام الإطار القانوني، ومحملًا الجهات الوصية مسؤولية غياب الوضوح في توزيع الأدوار. وأعلن المكتب عن عزمه مراسلة الجهات المعنية واتخاذ إجراءات، مع إمكانية مقاطعة المهام غير التربوية واللجوء إلى الاحتجاج في حال عدم الاستجابة للمطالب.

0 تعليقات الزوار