استضافت الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، ندوة حول تعزيز الاستثمارات الأمريكية المغربية في مجالات التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة، وذلك في إطار الاحتفال بمرور 250 عامًا على الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب.
نظمت الندوة اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب وعدد من المؤسسات الأمريكية الأخرى، وأكدت على الدور التاريخي للمغرب كأول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.
وشددت ماريسة سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، على أهمية التعاون في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا وتنمية المواهب لتعزيز الروابط الاقتصادية وتمكين الجيل القادم من القادة. كما أشارت ربيكا غيفنير، المديرة التنفيذية للجنة المنظمة، إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الشراكات الموثوقة وبناء مستقبل مزدهر للبلدين.
تضمنت الندوة حلقة نقاشية للخبراء تناولت فرص الاستثمار المتاحة في المغرب، لا سيما في القطاعات الناشئة. كما سلطت الضوء على أهمية التكنولوجيا الموثوقة كعامل محفز للشراكة الاقتصادية المستدامة.

0 تعليقات الزوار