شهدت مدينة أكادير، خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المقاعد بالمقاهي الشعبية، حيث فرضت بعض المقاهي تسعيرة موحدة بلغت 20 درهماً للمقعد الواحد.
وفقًا لمصادر محلية، فوجئ المواطنون بهذا الإجراء الذي اعتبروه غير مسبوق، خاصة وأن هذه المقاهي تقدم خدماتها عادة بأسعار معقولة. وقد امتلأت المقاهي عن آخرها، في ظل غياب بدائل للفرجة الجماعية.
في السياق ذاته، لم تقتصر الزيادات على المقاهي فحسب، بل امتدت لتشمل الفنادق والملاهي التي قدمت عروضاً خاصة لمتابعة المباراة، مع زيادات في أسعار الدخول والمشروبات والخدمات. وبررت بعض المؤسسات هذه الزيادات بـ”الطلب المرتفع” و”التكاليف التنظيمية”.
ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تجاوزت المنطق التجاري، واستغلت الظرفية الوطنية لتحقيق أرباح سريعة، مما يطرح تساؤلات حول حماية المستهلكين وصون روح المناسبات الوطنية من الاستغلال.

0 تعليقات الزوار