جدد وزراء خارجية الهند والدول العربية التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، كركائز أساسية لميثاق الأمم المتحدة، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى، الذي عقد في نيودلهي.
وشدد “إعلان نيودلهي”، الصادر في ختام الاجتماع، على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التأكيد على ضرورة احترام استقلالها ووحدة أراضيها.
وتناول الإعلان قضايا سياسية إقليمية، بما في ذلك الوضع في ليبيا، حيث أيد الوزراء “القيادة الليبية الكاملة للمسار السياسي” مع تجديد الالتزام بالاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات عام 2015.
كما عبر المشاركون عن رفضهم لخطاب الكراهية والاعتداءات على المعتقدات الدينية، مشيرين إلى قرار الأمم المتحدة “A/RES/75/309” الذي قدمه المغرب، والذي أقر يومًا دوليًا لمكافحة خطاب الكراهية.
وصادق الاجتماع على برنامج تنفيذي للفترة 2026-2028، يشمل مبادرات في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية، وتعزيز القدرات، والتعاون في مجالي الشباب والرياضة.
يُذكر أن الاجتماع، الذي ترأسته الهند والإمارات العربية المتحدة، يأتي في إطار الشراكة الهندية-العربية المؤسسية التي بدأت عام 2002.

0 تعليقات الزوار