لاقت الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية لمواجهة تداعيات العاصفة “ليوناردو” إشادة دولية واسعة، وذلك بفضل التدابير الاستباقية التي اتخذتها لحماية الأرواح والممتلكات.
سلطت العديد من الصحف الإسبانية والبرتغالية الضوء على الاستعدادات المغربية المسبقة وسرعة الاستجابة، معتبرة أن المقاربة الوقائية التي اعتمدت لعبت دورًا حاسمًا في تقليل الأضرار.
لم تقتصر الإشادة على التغطية الإعلامية، بل امتدت إلى الساحة السياسية في البرتغال، حيث تم طرح التجربة المغربية كنموذج للمقارنة داخل البرلمان.
في هذا السياق، أعرب نواب من المعارضة عن تساؤلاتهم حول قدرة المغرب على حماية المواطنين من خلال قرارات سريعة وحاسمة، في وقت واجهت فيه البرتغال انتقادات بسبب تأخر تدخلها.

0 تعليقات الزوار