انتخب محمد شوكي رئيسًا للتجمع الوطني للأحرار، خلفًا لعزيز أخنوش، يوم السبت 7 فبراير الجاري بمدينة الجديدة، خلال المؤتمر العام للحزب، في سياق سياسي بالغ الحساسية.
ويدخل هذا التغيير في القيادة ضمن مساعي الحزب لإعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمرحلة ما بعد الحكومة الحالية، في ظل مناخ سياسي متقلب وتنافس حزبي محتدم.
ويواجه شوكي ملفات ثقيلة، أبرزها تدبير ما تبقى من عمر الحكومة الحالية، والحفاظ على الانسجام الداخلي للحزب، وضمان تماسك التحالف الحكومي، فضلاً عن معالجة التوترات الداخلية في هياكل الحزب على المستويين الجهوي والمحلي.
كما يمثل ملف الشباب والنساء تحديًا آخر، حيث يسعى الحزب لخلق جسر بين الأجيال، وتجديد الخطاب والأدوات، بالإضافة إلى مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، وتجاوز أي هفوات قد تستغلها المعارضة في الاستحقاقات المقبلة.

0 تعليقات الزوار