تعيش جماعة عين حرودة، الواقعة بالقرب من الدار البيضاء، وضعًا وصف بالكارثي، وذلك في تناقض صارخ مع موقعها الاستراتيجي وانتمائها لجهة الدار البيضاء-سطات ذات النمو الاقتصادي المرتفع.
ويظهر هذا التدهور في غياب الطرق المهيكلة، وندرة البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى افتقار الجماعة لبرامج تنموية واضحة، مما يعكس حالة تهميش مزمنة لا تليق بمنطقة يفترض أنها جزء من محيط حضري متقدم.
وبمجرد دخول عين حرودة، يشعر الزائر وكأنه عاد إلى الوراء، حيث تتجلى مظاهر الإهمال في كل مكان، من الطرق المتدهورة إلى التجهيزات شبه المنعدمة، وسط غياب أي رؤية عمرانية أو تنموية واضحة.
في هذا السياق، يتساءل السكان عن الجهات المسؤولة عن هذا التراجع، وعن دور المجالس المنتخبة والسلطات الوصية، مطالبين بفتح نقاش جاد وإطلاق برامج استعجالية لإعادة الجماعة إلى مسار التنمية.

0 تعليقات الزوار