أثار تصريح صادر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اعتبر مسيئًا لدولة الإمارات العربية المتحدة، موجة استياء واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، لم يقتصر الاستياء على لغة التصريح غير الدبلوماسية، بل تجاوز ذلك ليشمل مضمونه الذي يتناقض مع الدور المتنامي للإمارات كفاعل مؤثر في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والأمن الإقليمي والوساطة الدبلوماسية.
في السياق ذاته، يرى مراقبون أن الخطاب الجزائري يعكس ارتباكًا في المقاربة الدبلوماسية، حيث يتبنى خطابًا تصعيديًا يغذي الاستقطاب الإقليمي بدلًا من السعي للتهدئة، الأمر الذي يعكس أزمة أعمق تتعلق بموقع الجزائر في محيط إقليمي ودولي يشهد تحولات جذرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تساؤلات متزايدة حول أولويات الإنفاق العام في الجزائر، خاصة في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون، بالإضافة إلى الجدل القائم حول دعم جبهة البوليساريو وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

0 تعليقات الزوار