هزّت جريمة اعتداء جنسي على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل روضة أطفال بمحافظة أريانة، العاصمة التونسية اليوم الجمعة.
بدأت القضية بتغيّر سلوك الطفل، حيث لاحظت الأم انطوائه ورفضه التحدث، بالإضافة إلى صعوبة في المشي وظهور آثار غير طبيعية على جسده.
وفقًا لمصادر مطلعة، كشف الطفل خلال جلسات مع أخصائيين نفسيين عن تعرضه لاعتداء من قبل أحد العاملين في الحضانة، مرجحًا وجود أطفال آخرين ضحايا. وعلى الفور، أبلغت الأم السلطات.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن عن غلق الروضة فورًا، فيما باشرت النيابة العمومية تحقيقاتها. كما أفادت النيابة بأنه تم الاستماع إلى أقوال الأم والطفل المتضرر بحضور أخصائي نفسي، مع عرضه على الطب الشرعي. وكشف الفحص الطبي الأولي عن وجود آثار اعتداء، مع أخذ عينات بيولوجية للتحليل. وتشمل التحقيقات معاينة مكان الجريمة وتفريغ كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى الاستماع إلى جميع العاملين في الروضة. وأسفرت التحريات عن حصر الشبهة في مجموعة من الأشخاص، حيث تقرر الاحتفاظ بهم رهن التحقيق.

0 تعليقات الزوار