شهدت إسبانيا ارتفاعًا ملحوظًا في بلاغات فقدان جوازات السفر، تزامنًا مع اقتراب تنفيذ برنامج لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، مما أثار جدلاً واسعًا.
وفقًا لمعطيات أمنية، تجاوزت نسبة الزيادة في البلاغات المقدمة من مواطني بعض الجنسيات أرقامًا قياسية، حيث سجلت زيادة فاقت 800% بين الباكستانيين و350% بين الجزائريين، مع زيادات ملحوظة في صفوف المغاربة والكولومبيين.
تشير مصادر أمنية إلى احتمال استغلال هذه البلاغات لإثبات الوجود في إسبانيا قبل التاريخ المرجعي لبرنامج التسوية، حيث قد تُستخدم كوثائق لإثبات الإقامة، كما كشفت التحقيقات عن حالات لسوابق جنائية واستخدام هويات متعددة.
يتركز الجدل حول آليات إثبات خلو السجل الجنائي، وسط دعوات لتشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز التعاون مع دول المنشأ، بينما تؤكد الحكومة على أهمية برنامج التسوية في تحقيق الإدماج الاجتماعي، وسط ترقب لتعديلات محتملة على الإجراءات المعتمدة.

0 تعليقات الزوار