جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء، التأكيد على تمسك المملكة الراسخ بالعمل متعدد الأطراف، وذلك خلال افتتاح الجلسة العامة الأولى لمؤتمر نزع السلاح تحت الرئاسة المغربية.
وأكد زنيبر، في كلمته، أن المرونة، والانخراط البناء، والإرادة السياسية الصادقة تعد شروطا أساسية لتمكين المؤتمر من أداء مهامه بفعالية في ظل التحديات العالمية المتسارعة.
وأشار إلى أن المغرب، الموجه بمبادئ الاعتدال والانفتاح والشمولية، مستعد لدعم جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق توافق بين الدول الأعضاء، مشدداً على أن الحوار يجب أن يظل الأداة الأساسية لتحقيق السلم والأمن الدوليين. كما تعهد بدعم أي مبادرة لتحفيز أشغال المؤتمر، معتبراً أن حالة الشلل التي تعرفها هذه المؤسسة غير مقبولة.
وذكر زنيبر أن المغرب يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح، وهو الهيئة متعددة الأطراف الوحيدة للأمم المتحدة المكلفة بالتفاوض بشأن المعاهدات المتعلقة بنزع السلاح، وذلك حتى 13 مارس 2026. وتكرس هذه الرئاسة مكانة المغرب كفاعل ملتزم وذو مصداقية في خدمة القضايا متعددة الأطراف، وتعكس استمرار انخراطه من أجل عالم مبني على القانون والتعاون.

0 تعليقات الزوار