شهدت مدينة مكناس انطلاق صراع سياسي مبكر خلال دورة فبراير، مع تبادل الاتهامات والانتقادات بين أعضاء المجلس، وذلك في مواجهة الرئيس عباس لومغاري.
وفقًا لمصادر مطلعة، تميزت الدورة بنقاشات حادة، حيث عبر أعضاء المجلس عن مواقف انتقادية صريحة تجاه قرارات الرئيس، بينما حافظ الأخير على هدوئه محاولًا إدارة الجلسات وفقًا للقانون.
ويرى مراقبون أن هذه الدورة تشير إلى بداية مبكرة لصراع سياسي محتدم، مع بداية إعداد برامج ومشاريع جديدة، ما قد يؤثر على سير عمل المجلس في الفترة المقبلة.
وشهدت الجلسات أيضًا تبادلًا للآراء حول مشاريع تنموية، إلا أن حدة النقاشات طغت على الجانب الإداري، مما أبرز أهمية قدرة الرئيس على إدارة الخلافات، مع ترقب الرأي العام للتطورات القادمة وتأثيرها على القرارات المستقبلية.

0 تعليقات الزوار