سلطت مجلة “فارايتي” الأمريكية الضوء على التحول الكبير الذي يشهده قطاع السينما في المغرب، مؤكدةً أنه أصبح وجهة مفضلة للإنتاج السينمائي العالمي.
وفقًا للمجلة، لم يعد المغرب مجرد موقع تصوير طبيعي، بل تحول إلى مركز صناعي متكامل يشهد ازدهارًا ملحوظًا.
يعود هذا التطور إلى عدة عوامل، أبرزها نظام تحفيز ضريبي تنافسي بنسبة 30%، والذي عزز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية. وفي عام 2025، استقطب المركز السينمائي المغربي 23 فيلمًا دوليًا طويلًا، باستثمارات محلية تجاوزت 165 مليون دولار.
علاوة على ذلك، لعبت “ورشات الأطلس” التابعة لمهرجان مراكش السينمائي دورًا محوريًا في دعم المشاريع السينمائية، مما ساهم في بروز جيل جديد من المخرجين. وتتبنى المملكة حاليًا استراتيجية طموحة لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، من خلال التواجد المكثف في منصات عالمية.

0 تعليقات الزوار