طالب صحافيون وتقنيون يعملون بالقناة الثانية (دوزيم) بتسوية فورية لوضعية العاملين غير المرسمين، وإنهاء التمييز في الحقوق والأجور بين المهنيين الذين يؤدون المهام نفسها.
وخلال جمع عام تواصلي، شددت الشغيلة على ضرورة إقرار زيادة عامة في الأجور، مع تفويض المجلس النقابي صلاحية اتخاذ الأشكال الاحتجاجية المناسبة بناءً على تطورات الحوار الاجتماعي والقطاعي.
وسجل المشاركون قلقًا متزايدًا من تآكل الموارد البشرية بسبب تجميد التوظيف لفترة طويلة، ما أدى إلى احتقان مهني ونفسي بين العاملين، خاصة غير المرسمين الذين تراكمت لديهم أقدمية طويلة دون إدماج.
ودعا الجمع العام إلى اعتماد مخطط تشغيل شفاف ومنصف، يراعي الأقدمية كأساس للإدماج، مع تعويض المحالين على التقاعد بتوظيفات جديدة وفق مقتضيات مدونة الشغل وبمشاركة فعلية للمجلس النقابي في جميع المراحل.
كما طالب المهنيون بتسوية متأخرات الصناديق الاجتماعية المتعلقة بالتقاعد والتأمين الصحي، والحفاظ على الخدمات الاجتماعية وتطويرها، منتقدين ضعف إشراك ممثلي الشغيلة في ورش هيكلة القطب العمومي للسمعي البصري وإعادة تموقع شركة صورياد القناة الثانية في المشهد الإعلامي الجديد.
واختتم الجمع العام بتجديد الدعوة إلى التعبئة واليقظة للدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، وصون دور القناة في الساحة الإعلامية الوطنية.

0 تعليقات الزوار