شهد ميناء العيون ارتفاعًا في كميات مفرغات السردين، وذلك بعد أسبوع من استئناف نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وفقًا لتصريح لمندوب الصيد البحري بالعيون، محمد نافع.
وأكد نافع أن استئناف صيد السردين جاء بشكل تدريجي بعد رفع الحظر الذي استمر من فاتح يناير 2024 إلى 15 فبراير الجاري، بهدف الحفاظ على استدامة الثروة السمكية، وذلك بناءً على قرار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وفي السياق ذاته، أشار نافع إلى أن مفرغات السردين ساهمت في ضمان تزويد الأسواق بالجملة، وزيادة العرض، واستقرار الأسعار خلال شهر رمضان. كما أضاف أن هذه الجهود قوبلت بتعزيز المراقبة على أنشطة الصيد من خلال تعبئة الموارد اللازمة.
وبيّن أن المراقبة الدقيقة لسفن الصيد بالشباك الجرافة تتم عبر نظام مراقبة السفن، بالإضافة إلى تعزيز المراقبة على عمليات الإنزال في الأحواض ومرافق معالجة الأسماك لضمان الامتثال للوائح. وذكر أن 75 سفينة صيد قامت برحلات صيد دون أي صيد في اليوم الأول بعد استئناف الصيد، بسبب الظروف الجوية غير المواتية ودرجة حرارة البحر المنخفضة. في 22 فبراير، عادت ستة مراكب محملة بـ 102 طن من السردين، وشجع هذا المؤشر أزيد من 75 مركبا على الإبحار في اليوم التالي، لتفريغ 1.076 طنا، منها 614 طنا من السردين. وفي يوم الثلاثاء، قامت 106 مراكب بتفريغ 1.963 طنا من الأسماك السطحية الصغيرة، منها 1.817 طنا من السردين، مما ساهم في تزويد السوق الوطنية خلال شهر رمضان، وحفز قطاعات الصناعة.

0 تعليقات الزوار