عاد منسوب المياه في وادي أم الربيع، أحد أهم الشرايين المائية في المغرب، إلى الارتفاع بعد التساقطات المطرية والثلجية الغزيرة التي شهدتها منطقة الأطلس المتوسط مؤخرًا.
يمتد الوادي، الذي ينبع من جبال الأطلس المتوسط، على مسافة تقارب 500 كيلومتر، ليصب في المحيط الأطلسي عند مدينة أزمور، مما يجعله ثاني أطول الأودية في المملكة، ورافعة أساسية للأمن المائي والتنمية الاقتصادية.
تكتسب مدينة خنيفرة أهمية خاصة، كونها المدينة الوحيدة التي يجري فيها الوادي من قلبها، وهو ما يربطها ارتباطًا وثيقًا بالماء والموارد الطبيعية.
يشكل الوادي حوضًا مائيًا حيويًا، تعتمد عليه منظومة مائية واقتصادية متكاملة، بما في ذلك السدود التي تولد الطاقة الكهرومائية وتوفر المياه الصالحة للشرب والري الزراعي.
صرح مصطفى التاودي، الكاتب العام لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، بأن الوادي يمثل شريان حياة للمغرب، مشددًا على ضرورة مواصلة جهود التأهيل والحماية لتثمين مؤهلاته السياحية والبيئية.

0 تعليقات الزوار