تشهد بحيرة لابريري، المعروفة باسم “لولاك” بإفران، تدهورًا بيئيًا ملحوظًا، مما أثار استياء الزوار والسكان المحليين.
رغم امتلاء البحيرة بالمياه بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، إلا أن مظاهر الإهمال أصبحت واضحة، حيث تنتشر مظاهر التعفن والحشائش على ضفافها، بالإضافة إلى وجود أشجار متكسرة وأغصان يابسة.
في السياق ذاته، يعرب متتبعون للشأن البيئي عن قلقهم، مؤكدين أن هذا الوضع يتنافى مع الصورة النمطية لمدينة إفران، المعروفة بنظافتها وجمالها الطبيعي، محذرين من تأثير سلبي على السياحة.
هذا الوضع يطرح تساؤلات حول الجهات المسؤولة عن صيانة البحيرة والإجراءات المتخذة للحفاظ عليها، مع دعوات من الفاعلين المحليين للتدخل العاجل وإطلاق برنامج مستدام للعناية بالبيئة المحيطة.

0 تعليقات الزوار