تقود الدكتورة سناء اسماعل قطاع تحاقن الدم بجهة الشرق، مُجسّدةً تجربة مهنية استثنائية تسعى لتحويل التبرع بالدم إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الدم الآمن في ضمان الأمن الصحي للمملكة.
وفقًا للمعطيات، بدأت رحلة اسماعل المهنية بتحقيق حلم الطفولة الذي تجسد في دراسة الطب والصيدلة، ثم تخصصت في مجال تحاقن الدم استجابة لنداء إنساني قديم، متأثرةً بمشهد إعلاني شاهدته في صغرها عن طفلة محتاجة للدم.
وفي سياق عملها، تُسخّر اسماعل رؤيتها الإدارية لتحويل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته إلى مشروع ملكي، مُعتبرةً الدم “عصب الحياة” الذي يغذي المنظومة الصحية، الأمر الذي يتطلب “يقظة استشرافية” لتوفير احتياطي دائم، خاصةً لمواجهة احتياجات مرضى السرطان ونقص المناعة وضحايا الحوادث.
وتحت قيادتها، حصلت الوكالة بجهة الشرق على شهادة الجودة العالمية (ISO 9001)، مع التركيز حاليًا على مشاريع تهدف إلى تحقيق السيادة الصحية، لا سيما في مجال إنتاج البلازما محليًا. كما أسست جمعية “مبادرون” لتعزيز التوعية بأهمية التبرع بالدم، والعمل على تغيير سلوك المتبرعين، والانفتاح على المؤسسات التعليمية والمساجد، وتأهيل الأطر الطبية، مع التركيز على دور المرأة المغربية في هذا المجال.

0 تعليقات الزوار