يعتبر أعوان ومفتشو الجمارك خط الدفاع الأخير في حماية الاقتصاد الوطني من الأنشطة المشبوهة، حيث يواجهون تحديات متزايدة في ظل تطور أساليب التهريب والتلاعب.
كما يمثل الجمركيون هاجسًا مقلقًا للمهربين والمتلاعبين، نظرًا للإجراءات الأمنية المتشددة التي تشمل الفحص اليدوي والمراقبة الدقيقة عبر أجهزة المسح المتطورة، بالإضافة إلى الدوريات المتمركزة على الطرق السيارة.
ويسلط تقرير إخباري الضوء على الدور المحوري للمفتشين والأعوان في عمليات التصدير والاستيراد، مؤكدًا على أنهم يمثلون مصدر إزعاج لمخربي الاقتصاد، مع تسجيل عمليات حجز ومصادرة متكررة نتيجة عدم التصريح أو “التدليس”، ورفع المحاضر إلى القضاء لتطبيق الغرامات.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجيهات الإدارة العامة للجمارك بقيادة “العمراني عبد اللطيف”، والتي تشدد على محاسبة المقصرين، وتعزيز التعاون بين المصالح الجهوية والأعوان الجمركيين، مع التركيز على تحسين أوضاعهم الاجتماعية لضمان مردودية أفضل في مكافحة التهريب وحماية الأمن العام.

0 تعليقات الزوار