عزز المغرب موقعه كشريك استراتيجي لميناء كاستيون الإسباني، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في المبادلات التجارية بنسبة 50 بالمائة منذ بداية العام الجاري، وفقًا لما أعلنته السلطة المينائية لكاستيون.
وبلغ حجم البضائع التي تمت معالجتها حتى الآن 303,844 طنًا، ما يجعل المغرب ضمن أبرز الشركاء التجاريين للميناء من حيث حجم التبادل التجاري.
ويعكس هذا التطور المستمر في حجم التبادل التجاري تعزيزًا للعلاقات الاقتصادية واللوجستية بين المملكة والميناء المتوسطي، بحسب المصدر ذاته.
وأشارت السلطة المينائية إلى أن هذه الدينامية تعزى بشكل خاص إلى البعثات التجارية التي نُظمت في المغرب، بهدف تعزيز الروابط مع الشاحنين والفاعلين اللوجستيين وتحفيز تدفق البضائع.
وبفضل هذا الأداء، يرسخ المغرب مكانته كعنصر أساسي في استراتيجية تدويل الميناء الإسباني، مما يبرز نجاح المبادرات المتخذة لتنويع التبادل التجاري وخلق فرص اقتصادية جديدة.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس السلطة المينائية لكاستيون، روبين إيبانييث، أن هذا التطور يؤكد أهمية البعثات التجارية وتأثيرها الإيجابي على النشاط الاقتصادي للميناء، مسلطًا الضوء على الدور المتزايد للمغرب في ديناميكية المبادلات التجارية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.

0 تعليقات الزوار