اليوم العالمي لداء السل يثير تساؤلات حول مصير مستشفى ابن أحمد

حجم الخط:

يحيي المغرب اليوم العالمي لداء السل، في 24 مارس، مع التركيز على تعزيز الكشف المبكر واعتماد بروتوكولات علاجية جديدة.

وتهدف هذه الإجراءات، حسب وزارة الصحة، إلى حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل المخالطين لمرضى السل والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

في المقابل، يثير هذا الاحتفاء تساؤلات حول سبب عدم إعادة فتح مستشفى السل في مدينة ابن أحمد، والذي تحول إلى مبنى مهجور.

المستشفى، الذي يعود تاريخه إلى عام 1941 وشيده الفرنسيون، كان يوفر خدمات علاجية لمرضى السل من مختلف أنحاء المغرب، قبل أن يتم إغلاقه عام 2004.

ويطالب العديد من المهتمين بالشأن الصحي بضرورة إعادة تأهيل هذا المرفق الحيوي، خاصة في ظل التوجهات الحكومية نحو القضاء على السل بحلول عام 2030.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً