فاجأت عملية هدم مفاجئة لممر “البرانس” في مدينة برشيد السكان والتجار، خاصةً في منطقة القيسارية، وذلك بعد أن شيده المجلس الجماعي السابق قبل سبع سنوات.
باشرت جرافات وعمال الإنعاش الوطني عملية الإزالة، مما أثار استغرابًا واسعًا نظرًا للقيمة المالية للمشروع الذي أُنجز بأموال عامة.
أشرفت على عملية الهدم رئيسة المجلس الجماعي الحالية، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار وغياب التوضيحات الرسمية.
طالب فاعلون محليون بفتح نقاش شفاف حول صرف المال العام وجدوى المشاريع، مؤكدين على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة لتجنب إهدار الموارد.

0 تعليقات الزوار