بدأت الأحزاب السياسية الصغيرة في المغرب تعود إلى المشهد العام تدريجيًا، مع اقتراب موعد الانتخابات المرتقبة في شهر شتنبر المقبل، وذلك بعد سنوات من الغياب، بهدف إعادة التموضع في الساحة السياسية.
في هذا الإطار، لوحظ إقدام عدد من هذه الأحزاب على كراء شقق وتحويلها إلى مقرات حزبية، في خطوة تعكس استعدادها لخوض غمار الانتخابات واستعادة حضورها الميداني، ولو بشكل محدود.
وقد لجأت أحزاب مصنفة ضمن الأحزاب الصغيرة إلى كراء شقق سكنية وتحويلها إلى مكاتب ومقرات، لاستغلالها في الفترة السابقة للانتخابات بهدف التقرب من المواطنين، فيما قامت أحزاب أخرى بتحويل هذه الشقق إلى فضاءات لتنظيم لقاءات وندوات وأنشطة حزبية.
ويرى مراقبون أن هذه الدينامية تثير تساؤلات حول استمرارية نشاط هذه الأحزاب خارج الفترات الانتخابية، حيث يظل حضورها مرتبطًا بالمواعيد السياسية، في وقت تفرض فيه المرحلة الحالية رهانات تتعلق بتأطير المواطنين وتعزيز الثقة في العمل الحزبي.

0 تعليقات الزوار