أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن طلبه من البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، فتح سفارة لبلاده في الجزائر، جدلاً واسعاً، خاصة وأن الفاتيكان يمتلك بالفعل سفارة في الجزائر منذ عام 1972.
في تصريحات تلفزيونية خلال لقائه الدوري، ذكر تبون أنه تلقى موافقة البابا على طلبه، وهو ما أثار استغراباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل متابعون عن سبب هذا “الخطأ” الجسيم.
وفقاً لمتابعين، اعتبر هذا الطلب “كارثة” دبلوماسية، وعلق الناشط نجيب الأضادي على الأمر بتساؤل ساخر حول مصدر المعلومات التي يعتمد عليها الرئيس الجزائري.
لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الرئاسة الجزائرية أو الفاتيكان حول هذا الأمر، في حين تواصل ردود الفعل الغاضبة والمستغربة بالانتشار على نطاق واسع.

0 تعليقات الزوار