عاد ما يُعرف بـ”فندق الخروف” للظهور في عدد من الأحياء الشعبية وإقامات السكن الاقتصادي بالمغرب، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وبدء الأسر في اقتناء الأضاحي.
وفقًا لمصادر متطابقة، يلجأ عدد كبير من السكان، خاصة القاطنين في الشقق الضيقة، إلى كراء أماكن مخصصة لإيواء الأضاحي بشكل مؤقت. وتختلف المبالغ المالية المطلوبة حسب المنطقة والخدمات المقدمة، في ظاهرة تتكرر سنويًا في المدن الكبرى.
كما انتشرت في الأيام الأخيرة إعلانات عشوائية تعرض خدمات إيواء الأضاحي داخل مرائب ومستودعات وعلى أسطح العمارات، وسط إقبال من الأسر التي لا تتوفر على مساحات كافية للاحتفاظ بالأضحية داخل المنازل.
في المقابل، يثير هذا النشاط غير المنظم مخاوف تتعلق بشروط النظافة والسلامة، خاصة داخل التجمعات السكنية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مما يدفع عددًا من السكان إلى المطالبة بتشديد الرقابة لتفادي أي مشاكل صحية أو بيئية محتملة.

0 تعليقات الزوار