تشهد مدن وقرى إقليم الناظور حراكًا اقتصاديًا نشطًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تنتشر “المهن الموسمية” وتزدهر، مما يعيد رسم خريطة كسب العيش في أسواق المنطقة.
تتصدر أسواق الناظور وزايو والعروي وسلوان وبني انصار المشهد، حيث تتزايد تجارة الفحم والتبن والأعلاف والسكاكين، وغيرها من السلع التي يحتاجها المستهلكون للاحتفال بالعيد. تتحول الساحات العمومية إلى معارض مفتوحة، ويعمل الشباب والأسر على استغلال هذه الفرصة لتحسين مداخيلهم.
وفقًا لمصادر محلية، يعادل العمل خلال هذه الأيام القليلة شهورًا من العمل المعتاد. يعتبر الشباب هذا النشاط الموسمي بمثابة طوق نجاة مالي مؤقت، لاسيما مع ما يشهده من تقلبات في الأسعار بسبب العرض والطلب.
إلى جانب ذلك، تشهد المنطقة انتعاشًا في قطاع النقل، حيث تزداد حركة الدراجات النارية ثلاثية العجلات والمركبات الأخرى لنقل الأضاحي. كما تنتشر “فنادق الخرفان” المؤقتة التي تقدم حلولًا للعائلات التي تفتقر إلى المساحات الكافية لرعاية أضاحيها. عيد الأضحى في الناظور يمثل ظاهرة اجتماعية واقتصادية تعزز قدرة الشباب على استغلال الفرص.

0 تعليقات الزوار