يشهد إقليم مولاي يعقوب حركية ملحوظة في تدبير الشأن المحلي، مع تسجيل مؤشرات إيجابية تعكس توجهًا نحو تعزيز الحكامة الترابية وتسريع معالجة الإشكالات العالقة.
ووفقًا لمصادر محلية، تعود هذه الدينامية إلى المتابعة الميدانية المكثفة التي يقوم بها محمد سمير الخمليشي، عامل الإقليم.
كما أولت السلطات الإقليمية اهتمامًا خاصًا لملف محاربة البناء غير القانوني، واتخذت إجراءات صارمة للتصدي للتعمير العشوائي، مع الالتزام بالمقتضيات القانونية.
وتشمل الإجراءات المتخذة أيضًا تعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى مطالبهم، بالإضافة إلى تكثيف الجهود لمواكبة المشاريع التنموية.

0 تعليقات الزوار