خيمت أجواء الشد والجذب على المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، التي جرت مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب “أزتيكا” بالعاصمة المكسيكية، بعد إشهار الحكم ثلاث بطاقات حمراء في مواجهة المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي.
وشهد شوط المباراة الثاني حالتي طرد في صفوف منتخب “البافانا بافانا”، قبل أن تزداد حدة اللقاء في الدقائق الأخيرة بطرد لاعب من صفوف المنتخب المكسيكي، إثر احتكاكات بدنية قوية وتدخلات متكررة من الطاقم التحكيمي لفرض الانضباط داخل المستطيل الأخضر.
وتأتي هذه الواقعة في مستهل نسخة استثنائية من المونديال، هي الأكبر في التاريخ بمشاركة 48 منتخبا تتوزع استضافتها بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط متابعة جماهيرية عالمية واسعة لافتتاح البطولة.
وعلى الرغم من إثارة هذه البطاقات للجدل، إلا أنها لا تشكل رقماً قياسياً في تاريخ البطولة، حيث سبق لمونديال 2006 أن شهد مواجهة “البرتغال وهولندا” التي سجلت أربع حالات طرد، وهو ما يعيد طرح النقاش مجدداً حول معايير الصرامة التحكيمية في ظل الاستعانة بتقنيات “الفيديو” الحديثة.
وفي السياق ذاته، يتوقع المتابعون أن تكون هذه النسخة من المونديال الأكثر تنافسية، بالنظر إلى الأداء الفني المتقارب بين المنتخبات المشاركة والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا لضبط إيقاع المباريات وتقليص الأخطاء التحكيمية.

0 تعليقات الزوار