تعاني مختلف أحياء مدينة الدروة بإقليم برشيد من ظاهرة انتشار السيارات المهملة التي تركت لفترات طويلة في الفضاءات العامة، ما أثار حالة من الاستياء لدى السكان ودفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل للجهات المعنية لإزالتها.
ووفقاً لشهادات محلية، فإن هذه المركبات المتهالكة لم تعد تقتصر على تشويه المشهد الحضري للمدينة فحسب، بل أصبحت تشغل حيزاً مهماً من الملك العمومي وتعرقل حركة المرور في بعض الشوارع والأزقة.
وفي السياق ذاته، حذر مواطنون من المخاطر الأمنية المترتبة عن ترك هذه السيارات، معبرين عن تخوفهم من تحولها إلى ملاذ للمتشردين وممارسي الأنشطة المشبوهة، خاصة في المناطق التي تشهد أصلاً تحديات أمنية متزايدة.
وتأتي هذه المطالب الشعبية في وقت يحث فيه المتضررون السلطات المحلية والمصالح المختصة على حصر المركبات المهملة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقلها إلى المحجز الجماعي، بهدف استعادة النظام العام وتعزيز شعور الأمان لدى قاطني الأحياء المتضررة.

0 تعليقات الزوار