احتضنت كلية الطب والصيدلة بوجدة، يوم السبت، أشغال الدورة الثانية لليوم العلمي المخصص لأمراض القلب والروماتيزم عند الأطفال، وذلك بهدف تعزيز التكوين الطبي المستمر وتبادل الخبرات الأكاديمية والسريرية.
نظمت هذه التظاهرة العلمية جمعية أطباء الأطفال الاستشفائيين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بشراكة مع كلية الطب والصيدلة والمختبر المركزي، بمشاركة واسعة لنخبة من الأساتذة الجامعيين والأطباء المقيمين والباحثين وطلبة الطب.
وأكدت البروفيسورة مارية ركاين، رئيسة الجمعية، أن اللقاء يسلط الضوء على الأمراض القلبية والروماتيزمية لدى الأطفال التي تتسم أحياناً بالتعقيد، مشددة على أن التشخيص المبكر والمقاربة متعددة التخصصات يظلان الركيزة الأساسية لضمان جودة حياة المرضى وتحسين مآلهم الصحي.
تضمن البرنامج العلمي ورشات تكوينية تطبيقية شملت تقنيات التهوية في الإنعاش وتشخيص أمراض القلب، إلى جانب جلسات أكاديمية ناقشت التحديات التشخيصية لآلام الصدر، أمراض القلب الخلقية، ومستجدات العلاج البيولوجي في طب الأطفال، فضلًا عن عرض أعمال بحثية للأطباء الشباب.
تأتي هذه المبادرة لترسيخ مكانة جهة الشرق كقطب أكاديمي وعلمي فاعل في تطوير المعرفة الطبية الوطنية، مع تجديد الجمعية التزامها بمواصلة تنظيم هذه اللقاءات كدعامة أساسية لتطوير ممارسات طب الأطفال والارتقاء بالرعاية الصحية الموجهة لهذه الفئة.

0 تعليقات الزوار