شكلت قضايا الجالية المغربية بالخارج ومستقبل المؤسسات المكلفة بتدبير شؤونها محور نقاش معمق في حلقة جديدة من “بودكاست هبة”، استضاف خلالها الإعلامي أحمد صبار الباحث الدكتور عبد الكريم بالهندوز.
وركز النقاش على التحولات الجذرية التي يشهدها ملف مغاربة العالم، في ظل الرؤية الاستراتيجية للدولة التي تكرسهم كشريك أساسي في مسار التنمية الوطنية، استناداً إلى المقتضيات الدستورية والتوجيهات الملكية السامية.
وأكد الدكتور بالهندوز أن الخطابين الملكيين لسنتي 2022 و2024 شكلا منعطفاً حاسماً للانتقال إلى مرحلة جديدة في تدبير قضايا الجالية، تقوم على تحديث الإطار المؤسساتي وتجاوز الاختلالات التي ميزت التجارب السابقة، مع ضرورة تقييم حصيلة مجلس الجالية المغربية بالخارج منذ تأسيسه سنة 2007.
وتناول الحوار بشكل مستفيض مشروع “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، ومستقبل “مؤسسة الحسن الثاني”، كخطوات تهدف إلى إرساء حكامة أكثر نجاعة، مع التأكيد على ضرورة تقديم تصورات عملية تركز على تبسيط المساطر الإدارية، وتعزيز الاستثمارات، والاستفادة القصوى من الكفاءات المغربية بالخارج لمواكبة رهانات المستقبل.

0 تعليقات الزوار