انطلقت، أمس السبت بالعاصمة المكسيكية، فعاليات الدورة الـ169 لمعرض زهور “سان أنخيل”، بمشاركة المغرب كضيف شرف، في تظاهرة تعد واحدة من أعرق المواعيد الثقافية في البلاد.
وأكد سفير المملكة بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، في كلمة افتتاحية، أن اختيار المغرب يجسد عمق علاقات الصداقة والقيم المشتركة بين الرباط ومكسيكو سيتي، مشددا على دور الثقافة كجسر أساسي للتقارب بين الشعوب وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن الطبيعة وفن الحدائق يشكلان جزءا أصيلا من التراث الحضاري للمملكة، مبرزا أن هذه التظاهرة تتيح للجمهور المكسيكي فرصة الاطلاع على جوانب من الفنون والموسيقى والمطبخ والصناعة التقليدية المغربية، بما يعكس هوية المغرب المتعددة والمنفتحة.
وأضاف اللبار أن حضور المملكة يعزز الدبلوماسية الثقافية التي ينهجها المغرب وفق الرؤية الملكية، موضحا أن العلاقات الثنائية تشهد دينامية متجددة في مجالات السياسة والاقتصاد والأكاديميا، مع آفاق واعدة لتعميق الشراكات المستقبلية.
وتستمر فعاليات المعرض، الذي تأسس سنة 1857، إلى غاية 19 يوليوز الجاري، عبر برنامج حافل يمتد لتسعة أيام ويشمل عروضا فنية وورشات عمل ومعارض زهرية في الفضاءات العمومية، وسط توقعات باستقطاب آلاف الزوار.

0 تعليقات الزوار