كشفت المندوبية السامية للتخطيط في بحثها حول الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الثاني من سنة 2026، أن 52 في المائة من المغاربة يتوقعون تراجعاً في مستوى معيشتهم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، في ظل استمرار القلق بشأن تداعيات الوضع الاقتصادي.
وبحسب المعطيات ذاتها، صرحت الغالبية العظمى من الأسر، بنسبة 78,3 في المائة، بأن مستوى معيشتها شهد تدهوراً بالفعل خلال السنة الماضية، مقابل 5,2 في المائة فقط أكدت حدوث تحسن، مما يعكس الضغوط المالية التي تواجهها الأسر المغربية في تدبير نفقاتها اليومية.
وفي السياق ذاته، أظهر التقرير أن 57,2 في المائة من الأسر تتوقع ارتفاعاً في معدلات البطالة مستقبلاً، بينما أعربت 65,3 في المائة عن اعتقادها بأن الظرفية الحالية غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة، وهو ما يعكس ضعف القدرة الشرائية وتوجس المواطنين من التقلبات الاقتصادية.
وعلى مستوى الوضعية المالية للأسر، أكدت المندوبية أن 38,7 في المائة من المغاربة يضطرون إلى استنزاف مدخراتهم أو اللجوء إلى الاقتراض لتغطية حاجياتهم الأساسية، بينما لا تتجاوز نسبة الأسر القادرة على الادخار 2,6 في المائة، في وقت تشير فيه مؤشرات ثقة الأسر إلى استقرار نسبي عند 60,1 نقطة مقارنة بالسنة الماضية.

0 تعليقات الزوار