تعرضت مجموعة من حاويات جمع النفايات بساحة “سيدي العواد” في المدينة القديمة بفاس لأعمال تخريب متعمدة، وذلك بعد أشهر قليلة فقط من تثبيتها في إطار برنامج محلي للارتقاء بجمالية المشهد الحضري وتحسين خدمات النظافة.
وتكشف المعاينات الميدانية حجم الأضرار التي لحقت بهذه التجهيزات العمومية، مما يعيق بشكل مباشر الجهود المبذولة لتوفير بيئة نظيفة للسكان والزوار، ويضعف من فعالية خدمات التدبير المفوض لقطاع النفايات بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن هذه السلوكيات تعكس تراجعاً في الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على الممتلكات المشتركة، محذرين من أن هدر المال العام في إصلاح أو استبدال هذه الحاويات يؤثر سلباً على الميزانية المخصصة لتحسين المرافق العمومية.
وتأتي هذه الخطوة لتفتح النقاش حول ضرورة تعزيز حملات التوعية والتربية على المواطنة، مع دعوات بضرورة تفعيل الرقابة وتطبيق القانون بصرامة في حق كل من يثبت تورطه في المساس بالممتلكات العامة، لضمان استدامة المكتسبات الجماعية للمدينة.

0 تعليقات الزوار