شهد محيط ملعب “ميتلايف” الأمريكي، الذي احتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، حالة من الاحتقان والاشتباكات بين ممثلي وسائل الإعلام، على خلفية سوء التنظيم الذي طبع عملية دخولهم إلى الملعب.
وتسببت الفوضى العارمة التي عرفتها بوابات الملعب، نتيجة اكتظاظ آلاف المشجعين ومحاولات تجاوز الطوابير، في إرباك طواقم الصحافة المعتمدة، مما دفعهم إلى مغادرة مواقعهم الأصلية تحت ضغط التدافع الكبير.
كما تفاقمت الأزمة عقب توجيه الإعلاميين من قبل المنظمين إلى بوابة بديلة، ليتفاجأوا بإغلاقها، وهو ما اضطرهم للعودة أدراجهم إلى البوابة الرئيسية ليجدوا أماكنهم قد انتُزعت من قبل صحافيين آخرين، ما أدى إلى نشوب مشادات حادة بين الأطراف المتواجدة.
وأرجع عدد من الصحافيين الحاضرين أسباب هذا الارتباك إلى ضعف التنسيق والعدد المحدود لموظفي التنظيم، فضلاً عن الاكتفاء بفتح ست بوابات فقط لتفتيش الأعداد الغفيرة من الجماهير والإعلاميين، مما حال دون انسيابية الدخول رغم التواجد الأمني المكثف لمكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الخدمة السرية.

0 تعليقات الزوار