سادت حالة من الغضب والاستياء في صفوف المصطافين بشاطئ بين منطقتي “مطاديرو” و”كلابونيطا” بمدينة الحسيمة، أمس الأحد، إثر قيام مسيري مسبح تابع لفندق مصنف بتصريف مياهه مباشرة نحو رمال الشاطئ.
وفقاً لشهادات عدد من المواطنين، فوجئ مرتادو الشاطئ بتدفق كميات كبيرة من المياه من أعلى المنحدر الصخري، مما أدى إلى تضرر أماكن تواجدهم وإفساد أجواء الاستجمام في ذروة الموسم الصيفي، وسط مخاوف من احتواء هذه المياه على مواد كيميائية مستعملة في تعقيم المسابح، وهو ما قد يشكل خطراً على السلامة الصحية للزوار والبيئة البحرية.
وأثارت الواقعة موجة انتقادات واسعة من طرف الفعاليات المحلية، التي اعتبرت الممارسة اعتداءً صريحاً على الفضاءات العمومية وخرقاً للضوابط البيئية المعمول بها، مطالبةً السلطات المختصة بالتدخل الفوري لفتح تحقيق دقيق في الحادثة وتحديد المسؤوليات لضمان عدم تكرارها.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى التزام المؤسسات السياحية بالمعايير البيئية وضرورة توفرها على قنوات صرف صحي قانونية وآمنة، حيث شدد متابعون على أن حماية الشريط الساحلي للحسيمة تتطلب تكثيف عمليات المراقبة وتطبيق القانون بحزم للحفاظ على جاذبية المدينة السياحية وسلامة مرتادي شواطئها.

0 تعليقات الزوار