أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قضية الصحراء المغربية تظل أولوية وطنية ثابتة لا تخضع للظرفية، مشددا على التزام حزبه بالثوابت الوطنية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ومؤكدا في الوقت ذاته حرص الحكومة على الصدق في الوعود مع المواطنين بعيدا عن لغة الأوهام.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي حاشد بمدينة الداخلة اليوم السبت، أن الجهة تشهد تحولا تنمويا متسارعا بفضل المشاريع الكبرى، مستشهدا بميناء الداخلة الأطلسي، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز قطاعات الصناعة الغذائية، والسياحة، والطاقات المتجددة، وهو ما يجعل من المدينة نموذجا اقتصاديا في الأقاليم الجنوبية.
وفي السياق ذاته، أقر رئيس الحكومة بوجود تحديات اجتماعية ملحة، مبرزا أن الحكومة تركز جهودها على ترجمة هذه المشاريع الكبرى إلى واقع ملموس يحسن الحياة اليومية للمواطنين عبر توفير فرص الشغل، وتجويد الخدمات الصحية، والارتقاء بقطاع التعليم والعدالة الاجتماعية.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، استعرض أخنوش حصيلة الإنجازات التي شملت تأهيل مراكز صحية وبناء مستشفيات جديدة، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية، حيث ارتفع عدد الأطباء الاختصاصيين في الجهة من 53 إلى 72 طبيبا، والممرضين من 331 إلى 464 ممرضا.
وعلى المستوى الاقتصادي، كشف المسؤول الحكومي عن مصادقة لجنة الاستثمارات على ستة مشاريع كبرى بالجهة، من شأنها خلق أكثر من 3700 منصب شغل، مؤكدا مواصلة الحكومة لتنزيل تدابير حماية القدرة الشرائية وإصلاح منظومة التعليم كجزء من التزامها بالتنمية المستدامة للأقاليم الجنوبية.

0 تعليقات الزوار