يشهد حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تازة حالة من الاحتقان التنظيمي عقب تقديم عدد من القياديين والمناضلين استقالاتهم، احتجاجاً على قرار قيادة الحزب منح التزكية للانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى اللائحة الجهوية لفاس–مكناس لفائدة وافدة جديدة.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية على خلفية اختيار زهرة برحيوي للترشح باسم “حزب الكتاب”، وهو القرار الذي أثار استياء القواعد المحلية؛ لكون المعنية بالأمر لا تنتمي تاريخياً لهياكل الحزب، ما اعتبره الغاضبون تجاهلاً للمسار النضالي والحضور التنظيمي لأبناء الإقليم.
وفي السياق ذاته، أعلن عبد العزيز بودرة، عضو المجلس الوطني للحزب، عن اعتراضه الصريح على طريقة تدبير ملف التزكيات، معتبراً أن القرار تم بمعزل عن القواعد، كما أقدمت فاطمة سرار، المستشارة الجماعية والفاعلة في القطاع النسائي، على تقديم استقالتها رسمياً من كافة هياكل الحزب تنديداً بتهميش المناضلين المحليين في عملية الحسم.
وتوجه الانتقادات الحالية أصابع الاتهام إلى القيادة الوطنية للحزب، التي تُتهم بالانفراد بقرار اختيار المرشحين دون إشراك الهياكل الإقليمية، في انتظار صدور رد رسمي من الحزب لتوضيح حيثيات هذا الاختيار، ومدى تأثير هذه الاستقالات على تماسك التنظيم الحزبي بجهة فاس–مكناس قبيل الاستحقاقات الانتخابية.

0 تعليقات الزوار