دقت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن استمرار أزمة مياه السقي التي تعاني منها تعاونيات الإصلاح الزراعي بإقليم تارودانت، محذرة من تداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة على الفلاحين وتهديد مباشر لمصادر عيشهم.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار تعطل عدد من الآبار التي تم حفرها منذ مدة، حيث لا تزال خارج الخدمة نتيجة تأخر عمليات التجهيز، مما يفاقم معاناة التعاونيات الفلاحية في ظل موجات الحرارة التي تضع الموسم الزراعي الحالي على المحك.
وأشارت الهيئة، في بيان لها، إلى أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة بل تمتد لسنوات من الشكايات والنداءات التي لم تفض إلى حلول ملموسة، مؤكدة أن الدعم المالي المباشر للفلاحين لا يمكن أن يعوض غياب المياه أو يضمن استمرارية النشاط الزراعي دون حلول تقنية مستدامة.
وفي هذا السياق، طالبت الهيئة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالتدخل العاجل لتسريع تجهيز الآبار وإدخالها حيز الاستغلال، مع دعوة السلطات الإقليمية والمحلية إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع المتضررين لاتخاذ إجراءات ميدانية فورية للحد من تفاقم الأضرار.

0 تعليقات الزوار