نجا مراهق مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً من موت محقق، بعدما تم العثور عليه مختبئاً في الجزء السفلي من حافلة نادي ريال بلد الوليد الإسباني، عقب رحلة خطيرة قطعت خلالها المركبة مسافة تجاوزت 100 كيلومتر.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد اكتشفت بعثة الفريق الإسباني وجود القاصر بمحض الصدفة، حين تعالت صرخات استغاثة من أسفل الحافلة أثناء مرورها بمشارف مدينة شريش، مما دفع السائق إلى التوقف فوراً للتحقق من الأمر.
وفي السياق ذاته، كشفت التحريات الأولية أن المعني بالأمر تسلل إلى الحافلة من ميناء سبتة المحتلة، مستغلاً توقف البعثة هناك بعد خوض مباراة ضد فريق المدينة، حيث ظل متشبثاً بمحاور العجلات طوال فترة عبور الميناء وقطع المسافة البرية الطويلة.
وبالنسبة للوضع الصحي للمراهق، فقد نجا بأعجوبة من الحادث، حيث لم تسجل في حقه أي إصابات بليغة، واقتصرت حالته على بعض الرضوض والكدمات الطفيفة الناتجة عن صعوبة الظروف التي رافقت الرحلة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الواقعة، حيث جرى تسليم القاصر إلى الجهات الأمنية الإسبانية المختصة، التي باشرت إجراءاتها القانونية والتحقيق في ملابسات وصوله إلى الحافلة وتسلله إلى الجزء السفلي منها.




