سياسة

محمد المحب يراهن على “سياسة القرب” لتعزيز حظوظ الحركة الشعبية في انتخابات وجدة أنجاد

18:30 · 21/09/2026

يشتد التنافس في الدائرة التشريعية لعمالة وجدة أنجاد مع دخول الحملة الانتخابية مراحلها الحاسمة، حيث يبرز محمد المحب، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، كأحد الأسماء الوازنة في السباق الانتخابي بفضل اعتماده استراتيجية تواصلية ميدانية تعتمد على الإنصات المباشر لمتطلبات الناخبين.

وتعتمد لائحة “السنبلة”، التي تضم إلى جانب المحب المهدي شوراق، على استراتيجية “سيكولوجية القرب” في حملتها الانتخابية؛ إذ تركز على الجولات الميدانية في الأحياء الحضرية والجماعات القروية التابعة للعمالة، وذلك في مسعى لتحويل شعار “نصغي لكم.. نمثلكم.. ونخدمكم بضمير” إلى واقع ملموس يعزز الثقة بين المرشح والناخب.

ويشير التفاعل الشعبي في الشارع الوجدي مع حملة حزب الحركة الشعبية إلى تجاوز الأساليب الدعائية التقليدية، حيث تحولت اللقاءات المباشرة إلى منصات لنقاش البرنامج الانتخابي والحلول المقترحة للإشكاليات التنموية التي تعاني منها المنطقة، مما يضع المرشح في مواجهة مباشرة مع انتظارات الساكنة.

في السياق ذاته، يراهن المحب وفريقه على قدرة هذه المقاربة الميدانية على التحول إلى كتلة تصويتية فعلية يوم الاقتراع، خاصة في ظل وعي الناخب الوجدي المتزايد بأهمية المفاضلة بين البرامج الانتخابية والنخب القادرة على الترافع المؤسساتي القوي تحت قبة البرلمان.

وتستمر لائحة الحركة الشعبية بوجدة أنجاد في تقديم رؤيتها الانتخابية، معتبرة أن الجمع بين الالتزام السياسي ونجاعة الخطاب الميداني يشكل المدخل الأساسي لإعادة الاعتبار للعمل الانتخابي وتكريس تمثيلية مسؤولة قادرة على إيصال صوت المواطنين بالجهة إلى مراكز القرار.