المرزوقي يرسم ثلاثة سيناريوهات لمستقبل تونس ويحذر من مآلات الوضع السياسي

حجم الخط:

عاد الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، إلى واجهة المشهد السياسي عبر قراءة تحليلية استشرف فيها ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل تونس، في ظل استمرار حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي وتصاعد الانتقادات الموجهة للسلطة الحالية.

ويتمثل السيناريو الأول، وفق المرزوقي، في استمرار الرئيس قيس سعيد في السلطة وتكريس نهج المسار الذي انطلق في 25 يوليوز 2021، وهو ما يرى أنه سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وزيادة حدة الانقسام في البلاد.

وفي السياق ذاته، طرح المرزوقي سيناريو “بن علي 2″، الذي يفترض إمكانية حدوث تغيير مفاجئ أو انقلاب من داخل مراكز القرار في حال تفاقمت حدة الخلافات بين مؤسسات الدولة، مستحضراً في ذلك تجربة تغيير السلطة في تونس عام 1987.

وأشار إلى سيناريو ثالث أطلق عليه “البوعزيزي 2″، مرجحاً أن يؤدي تدهور الأوضاع المعيشية وغياب الآمال لدى المواطنين إلى اندلاع احتجاجات شعبية عارمة قد تعيد رسم خريطة النظام السياسي، على غرار الشرارة التي فجرت ثورة 2011.

وتأتي هذه القراءة في وقت تعيش فيه تونس جدلاً واسعاً حول مستقبلها الديمقراطي، حيث يرى أنصار السلطة في المسار الحالي تصحيحاً لسنوات من الجمود، بينما يصر المعارضون على أن البلاد تشهد تراجعاً في الحقوق والحريات يضعها أمام مفترق طرق حاسم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً