أكد ميغيل أنخيل بيريث تريانو، مندوب الحكومة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، أن السلطات الإسبانية لم تتوصل بأي تقارير استخباراتية أو إنذارات مسبقة تسبق محاولات العبور الجماعي الأخيرة نحو المدينة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية رصدت التحركات فور بدئها ميدانياً.
وأوضح المسؤول الإسباني في تصريحات إعلامية أن السلطات لم تكن على دراية مسبقة بتوقيت أو طبيعة هذه المحاولات، مشيراً إلى أن التدخل الأمني بدأ بشكل مباشر بمجرد ظهور المجموعات عند المنطقة الحدودية، وهو ما يفسر حدة التحديات التي واجهتها القوات العمومية في الميدان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي داخل إسبانيا بشأن كفاءة الإجراءات الأمنية المتخذة، حيث وجه رئيس الحزب الشعبي، ألبرتو نونييث فيخو، انتقادات لاذعة للحكومة المركزية، معتبراً أن الأجهزة الأمنية كانت تتوفر على معطيات كافية لتوقع هذه الموجة واتخاذ التدابير الاستباقية لتفاديها.
وتضع هذه التطورات الحكومة الإسبانية تحت ضغط متزايد لتوضيح الملابسات المرتبطة بتدبير الحدود، وسط مطالب سياسية بفتح تحقيق لتقييم مدى فعالية منظومة المراقبة والإنذار في المناطق الحدودية بسبتة المحتلة وتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات.

0 تعليقات الزوار