الوداد الرياضي يراهن على “الحرس القديم” لطي صفحة الإخفاقات والعودة إلى منصات التتويج

حجم الخط:

باشر إبراهيم العسري، الرئيس المنتخب حديثاً لنادي الوداد الرياضي، مرحلة إعادة بناء الفريق من خلال استقطاب أسماء وازنة صنعت أمجاد النادي في السنوات الماضية، وذلك في مسعى جاد لاستعادة هيبة “القلعة الحمراء” محلياً وقارياً.

نجحت الإدارة الجديدة في حسم عودة كل من أيمن الحسوني ويحيى جبران ويحيى عطية الله، عقب انتهاء تجاربهم الاحترافية، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً واسعاً من طرف الجماهير التي رأت فيها إشارة قوية نحو التأسيس لمرحلة جديدة تتسم بالاستقرار والنتائج الإيجابية.

ويأتي هذا التحرك بعد موسم كروي وُصف بالأسوأ في تاريخ النادي الحديث، حيث ابتعد الفريق عن منصات التتويج وقدم مستويات متذبذبة خيبت آمال أنصاره، مما دفع المكتب المسير إلى الرهان على الخبرة التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون لمعرفتهم الدقيقة بضغوط المنافسة وأجواء البيت الودادي.

وفي السياق ذاته، يدرك المكتب المسير أن نجاح هذه التعاقدات مرتبط ببلورة مشروع رياضي متكامل يتجاوز الأسماء إلى توفير الظروف المؤسساتية التي تعيد للفريق شخصيته التنافسية.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبقى الأنظار متجهة نحو مدى قدرة التركيبة البشرية الجديدة على ترجمة هذه الطموحات إلى ألقاب، وسط ترقب كبير من المشجعين لما ستؤول إليه نتائج هذه الاستراتيجية في إعادة الفريق إلى سكة البطولات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً