أعلنت سلطات مدينة سبتة المحتلة عن توسيع طاقتها الاستيعابية المخصصة لإيواء القاصرين المهاجرين، وذلك في استجابة عاجلة للارتفاع غير المسبوق في أعدادهم عقب موجة العبور الجماعي التي عرفتها المدينة الأسبوع الماضي.
ووفقاً للمعطيات التي كشفت عنها صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فإن المراكز المحلية تتولى حالياً رعاية 862 قاصراً، وهو مؤشر يمثل تضاعف الأعداد أربع مرات تقريباً في ظرف لا يتجاوز الأسبوعين، مع ترجيحات رسمية بتجاوز عتبة الألف قاصر خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي السياق ذاته، تجد السلطات المحلية نفسها أمام ضغط خانق تجاوز الطاقة الاستيعابية للمرافق الحالية، مما دفع حكومة المدينة إلى اتخاذ تدابير استثنائية لإعادة تنظيم وتأهيل بنيات استقبال جديدة.
وتأتي هذه الخطوة عبر تحويل منشأة صناعية ومستودع كبير إلى فضاءات إيواء إضافية، بهدف احتواء الأعداد المتزايدة وضمان الحد الأدنى من شروط الرعاية، في ظل التحديات اللوجستية التي تفرضها تداعيات التدفقات الأخيرة على المدينة.

0 تعليقات الزوار