أزمة العطش تلاحق سكان مولاي بوعزة بخنيفرة ومطالب بتدخل عاجل لحل المشكل المزمن

حجم الخط:

تصاعدت حدة الاحتجاجات في صفوف ساكنة كل من مولاي بوعزة وسبت آيت رحو بإقليم خنيفرة، جراء الانقطاعات المتكررة والمتواصلة للتزود بالماء الصالح للشرب، والتي بلغت ذروتها خلال فصل الصيف الحالي، مما فاقم معاناة المواطنين اليومية.

وتعكس هذه الأزمة واقعاً مريراً تعيشه المنطقة منذ سنة 2015، حيث أصبحت الانقطاعات المتكررة سمة سنوية تتغير مبرراتها التقنية، بينما تظل النتيجة واحدة وهي حرمان الساكنة من مادة حيوية وسط ارتفاع قياسي في درجات الحرارة.

وفي السياق ذاته، يوجه المتتبعون والفاعلون المحليون انتقادات لاذعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال-خنيفرة، معتبرين أنها عجزت عن تقديم حلول ناجعة أو استراتيجية واضحة لتدبير أزمة الماء بالمنطقة، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول نجاعة التدبير الحالي لهذا المرفق العام.

كما يطالب السكان بفتح تحقيق حول غياب دور الوزارة الوصية في مراقبة استمرارية الخدمة، داعين ممثلي الإقليم في البرلمان إلى تجاوز صمتهم والترافع بجدية لدى القطاعات الحكومية المعنية لضمان الحق الدستوري في الولوج إلى الماء.

وتؤكد الفعاليات المحلية أن الساكنة لم تعد تقبل بالحلول الترقيعية أو الوعود الظرفية، بل تطالب بمشاريع مهيكلة واستثمارات جذرية في البنيات التحتية، كفيلة بإنهاء مسلسل الانقطاعات المتكررة ووضع حد لمعاناة آلاف المواطنين في هذه المناطق القروية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً