كشفت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن قيام وحدات من الجيش الجزائري بنقل أعداد كبيرة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وتوجيههم نحو المناطق الحدودية المتاخمة للمغرب في الجنوب.
وتُظهر المقاطع المصورة مركبات عسكرية جزائرية وهي تواكب حشود المهاجرين خلال عملية ترحيلهم القسرية نحو الحدود، في خطوة تزامنت مع توترات شهدتها مدينة سبتة المحتلة، وسط تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا التحرك الميداني.
وفي السياق ذاته، ربط مراقبون هذه التطورات بحملات تحريضية واسعة رُصدت على تطبيقات التراسل الفوري ومواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات مشبوهة للعبور نحو سبتة المحتلة، وتبين أن مصادرها مرتبطة بحسابات وأرقام هاتفية جزائرية.
وتأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء مجدداً على السلوك الميداني للنظام الجزائري في التعامل مع ملف المهاجرين، حيث سبق لمنظمات حقوقية أن انتقدت في مناسبات سابقة ترحيل السلطات الجزائرية للمهاجرين نحو مناطق صحراوية قاحلة، مما يعرض حياتهم لمخاطر العطش والجوع والضياع.

0 تعليقات الزوار