أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي إعجاب النشطاء، بعد توثيق طفل من المهاجرين وهو يبادر بتنظيف إحدى الحدائق العمومية بمدينة سبتة المحتلة، في مشهد يعكس حسا عاليا بالمسؤولية.
وأظهر المقطع المصور، الذي التقطته سيدة إسبانية، الطفل وهو يقوم بجمع النفايات المتناثرة في الحديقة ووضعها بعناية في الأكياس المخصصة، قبل أن تعبر السيدة عن إشادتها الصريحة بهذا السلوك المدني الذي أبان عنه الطفل رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشها.
وفي السياق ذاته، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة بتقدير كبير، حيث أكد المعلقون أن هذه المبادرة الفردية تحمل رسائل إنسانية عميقة، وتدحض الصور النمطية السلبية التي قد تُروج أحيانا حول المهاجرين.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء مجددا على أهمية التربية على قيم المحافظة على البيئة واحترام الفضاءات العمومية، حيث اعتبر المتتبعون أن تصرف الطفل يمثل نموذجا إيجابيا يحتذى به في التعايش والمواطنة الحقة داخل المجتمعات الحاضنة.

0 تعليقات الزوار