يواجه شاطئ “لكزيرة” بإقليم سيدي إفني، المصنف ضمن أجمل الوجهات السياحية عالمياً بفضل أقواسه الصخرية الفريدة، تحديات بنيوية حادة تهدد جاذبيته السياحية، على رأسها غياب الإنارة العمومية وضعف التشوير الطرقي بمدخل الموقع.
وتثير الوضعية الحالية للطريق المؤدية إلى الشاطئ استياءً عارماً في صفوف الزوار والمهنيين، خاصة خلال الفترة الليلية التي تتحول فيها المنطقة إلى ظلام دامس يصعب معه الولوج الآمن، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الاستقبال وسلامة السياح الأجانب والمحليين.
في السياق ذاته، يرى مهتمون بالشأن السياحي أن واقع البنية التحتية بـ”لكزيرة” لا ينسجم إطلاقاً مع المكانة الدولية التي يحظى بها الموقع، معتبرين أن هذه الاختلالات تشكل عائقاً أمام تثمين المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها جهة كلميم واد نون.
وتتزايد المطالب الموجهة إلى الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل لتهيئة مدخل الشاطئ وتوفير التجهيزات الأساسية، ضماناً لسلامة الوافدين وتجويد الخدمات المقدمة، تزامناً مع توافد أعداد كبيرة من السياح خلال المواسم الصيفية.
وبالنسبة للفاعلين المحليين، فإن رد الاعتبار لهذا الموقع لا يتوقف عند حدود البنية التحتية، بل يستوجب بلورة رؤية تنموية شاملة تشمل تأهيل القرية السياحية وتشجيع الاستثمار، بما يسهم في تعزيز الرواج الاقتصادي والتجاري وتحويل الشاطئ إلى قاطرة حقيقية للتنمية بالإقليم.

0 تعليقات الزوار