اختار محمد الأعرج، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بإقليم الحسيمة، إنهاء جولاته الانتخابية من منطقة كتامة، في محطة رمزية توجت حملة مكثفة شملت عدداً من الجماعات القروية والمناطق الجبلية، وذلك قبل ساعات من انطلاق عملية الاقتراع المقررة في 23 شتنبر الجاري.
وتأتي هذه المحطة في ختام سلسلة من الزيارات الميدانية التي شملت مناطق استراتيجية مثل إساكن، بني بونصار، وتارجيست، حيث حرص الأعرج على عقد لقاءات مباشرة مع الساكنة والفعاليات المحلية، بعيداً عن أسلوب اللقاءات المركزية، بهدف الإنصات لانتظارات المواطنين المتعلقة بالبنيات التحتية والتنمية المحلية.
ويستند الأعرج في حملته إلى رصيد سياسي وأكاديمي راكمه خلال تجربته البرلمانية والحكومية السابقة، وهو ما جعله يركز في خطابه الترافعي على قضايا المناطق الجبلية، مستغلاً معرفته الدقيقة بخصوصيات إقليم الحسيمة وعلاقاته الممتدة مع ساكنة هذه المناطق التي تعتبر خزاناً انتخابياً مهماً.
ويعد اختيار كتامة نقطة ختام للحملة مؤشراً على رهان حزب “السنبلة” على الحضور الميداني في المناطق القروية، حيث ينتظر أن تحسم أصوات الناخبين في هذه المناطق التنافس الانتخابي، في وقت يترقب فيه الجميع نتائج الاقتراع يوم 23 شتنبر للوقوف على الخارطة السياسية الجديدة للإقليم.




